الثلاثاء، 12 يونيو، 2012

ماذا يعني كونك تمضي حياتك في التخدير؟


أن تعيش ساعات من الملل و لحظات من الرعب المميت.
أن ترى الوجوه دائما بالمقلوب.
أن يراك المريض رأسا على عقب.
... ... أن تجعل المريض يشعر بالجوع قبل و بعد العملية حتى لا يشعر بالوجع أثناء العملية.
أن تشعر أنك بعت روحك للجراح من غير ما تاخد وصل.
أن تجعل المريض ينام بينما انت محروم من النوم.
أن تعطي السوائل الوريدية بينما تعاني أنت من الجفاف.
أن يهترئ كبدك من الغازات المخدرة.
أن أول ما يلفت نظرك في أي شخص هو عروقه النافرة.
أن تحسد الجراح الذي يهتم بقطعة صغيرة من المريض بينما أنت شايل هم الجتة كلها.
أن تشعر عائلتك بعدم جدواك عشان مابيعرفوش ياخدوا منك استشارات طبية في الفروع إللي تهمهم.
أن تكون أول من يدخل غرفة العمليات و أخر من يخرج منها.
أن تعاني من نقص مزمن في ڤيتامين دال بسبب حرمانك من الشمس.
أن تموت كمدا أثناء محاولاتك لتعويض النزيف بينما يخبرك الجراح بمنتهى البرود"إحنا ما خرناش دم كتير".
أن يكون أي نتيجة سيئة للعملية سببها"جرعة بنج زايدة".
أن يكون المتهم برئ حتى تثبت إدانته بينما أنت دائما مدان حتى لو أثبت العكس.
أن تضطر دائما لطلب تنظيف المنظار و ترابيزة البنج مع أنه شئ بديهي مثل تعقييم ألات الجراحة.
أن تصبح ضليعا في شغل السكرتارية لأنك بترد على كل مكالمات الجراح لما يكون متعقم و تعمله مكلمات لو اتزنق.
أن ينمو الحس الفني لديك بسبب كثرة استخدام الكاميرا في التقاط الصور أثناء العملية.
أن تتميز دائما بضمادة على أحد أصابعك بسبب الأمبولات المتوحشة.
أن يكون أول ما يفعله المريض بعد ما تشيله الأنبوبة إنه يتف في وشك.
أن تصر على التحقق من أخر مرة أكل فيها المريض مع إن انت شخصيا ما بتبقاش فاكر اكلت من إمتي.
ان يكون لدى الجميع شبه يقين أنك مدمن مخدرات.
أن تتحمل أخطاء الجميع بينما أخطاؤك يتحملها المريض فقط.