‏إظهار الرسائل ذات التسميات أزيلال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أزيلال. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 2 فبراير 2012

بعد اقتحام الباشوية، معطلو إقليم أزيلال يقطعون الطريق ويهددون بالتصعيد


في إطار مسلسلهم النضالي، وبعد وقفات ومسيرات عديدة، قطع معطلو أزيلال ودمنات والنواحي حركة سير الشارع المقابل للباشوية - مقر الإعتصام- والمؤدي لمقر العمالة، صبيحة يوم الخميس 02 فبراير، عبر حرق إطاران مطاطيان وترديد شعارات مطالبة بالإدماج الفوري في سلك الوظيفة العمومية ومنددة بتماطل المسؤولين.
هذا وكشف أحد مناضلي الجمعية عن أشكال نضالية ستنفذ إذا استمر التماطل والتسويف إلى يوم الاثنين المقبل، كما أوضح أن إعتصامهم في مقر الباشوية لن يقف حائلا أمام قضاء المواطنين لحاجاتهم الإدارية، وأمام الموظفين لأداء مهمهم.
يذكر أن موظفي الباشوية يخوضون إضرابا بالموازاة مع إعتصام المعطلين بمقر عملهم من اجل مطالب فئوية.





الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

تجاوب كبير مع مرشح الاتحاد الاشتراكي بأزيلال


مسلحين بحصيلة تجربة تسيير جيدة في بلدية أزيلال، ومستفيدين من الحصيلة الصفرية للبرلمانيين الحاليين، خرج مناضلو ومناصرو حزب الوردة، رفقة مستشاريه الجماعيين، يتقدمهم وكيل اللائحة السيد محمد وغاض في جولتهم اليومية شملت العديد من أحياء مدينة أزيلال.







"الخبز والما.. والراس ف السما"
هكذا سمعتها من احد مناضلي الإتحاد الإشتراكي للإشارة إلى نظافة الحملة، وان الإقتناع بالمرشح وبالبرنامج الواقعي والمبدع هو الذي يجعلهم متطوعين، شيبا وشبابا، موظفين ومتقاعدين، طلبة ومعطلين، في الحملة الانتخابية لحزب عبد الرحيم بوعبيد والمهدي بن بركة وعمر بن جلون.

برلماني ... من اجل أزيلال
"الاتحاد أتقن المعارضة، وأنقذ المغرب من السكتة القلبية في الحكومة، وننتظر اليوم سندا جماهيريا من اجل تنفيذ هذا البرنامج الطموح" يقول مناضل ثان، وأكد على ضرورة تعبئة الساكنة من أجل المشاركة الواسعة ومن أجل برلماني يدافع عن إقليم ازيلال أمام الأداء الباهت للبرلمانيين الحاليين.

زنكة زنكة.. دار دار
مصحوبين بشباب في عمر الزهور، يرتدون قمصان وقبعات الوردة، يقوم الاتحاديون بحملة على طريقة "زنكة زنكة.. دار دار". يرددون النشيد الحزبي وشعارات متميزة "الى بغيتي تصوت صوت، على وردة اتحادية، لتغيير الوضعية" و"أزيلال شكون انتيا، اتحادية اشتراكية".
حيثما حل سي محمد وغاض يلقى الترحاب من النساء قبل الرجال، تسبقه سمعته الطيبة. "قاصح.. لكن معقول" هكذا قال عنه أحد موظفي البلدية.




في الاخير...
وفاء لحب هذا الوطن، لنتوجه جميعا يوم الجمعة القادم إلى صناديق التصويت من اجل قطع الطريق على المفسدين والتصويت على رمز الوردة من اجل برلماني حقيقي لأزيلال.




زهير ماعزي
عن اللجنة الاعلامية لحزب الاتحاد الاشتراكي 







الأحد، 23 أكتوبر 2011

زينبة وقصة "نعم آس"

امرأة أمازيغية منعت من الترشح فواجهت القبيلة ومسؤولي الداخلية بشجاعة

بقلم  ضحى زين الدين

بشبه احتجاج انتفضت فاطمة المعوني آيت بري، رئيسة جمعية نساء الجبل، وهي تفند، خلال لقاء عقدته شبكة نساء متضامنات بالبيضاء، شهادة شاب عن كون نساء القرى والبوادي والمناطق النائية غير مباليات بالسياسة ويصوتن في الانتخابات لمن يختاره عنهن أزواجهن وآباؤهن وأشقاؤهن، وتشهر في وجهه تجربة زينبة، إحدى نساء المداشر النائية بأزيلال وبالضبط في دائرة «تاكلافت»، وهي الدليل القاطع بالنسبة إلى فاطمة بأن نساء القرى مسيسات أكثر من الرجال.قصة زينبة إذن بدأت حين تقدمت المرأة البدوية للترشح للانتخابات في دائرتها في وقت سابق، فوجئ الجميع، «زينبة التي لا تعرف العربية، والتي لا تتحدث إلا الأمازيغية، زينبة، المرأة، زينبة...زينبة.. ؟؟؟!!!!شمرت زينبة عن ساعديها وقالت «إييه زينبة، ستترشح»، « ولأنها ذكية اتصلت بجمعيات لمساندتها في طلبها، تحركت هواتف مسؤولي وزارة الداخلية بالمنطقة، استدعوا بعض شيوخ القبيلة التي تنتمي إليها، وطالبوهم بإقناع زينبة بالتراجع والعودة إلى المكنسة والطاجين، لكن الوفود عادت خائبة من بيتها، فقد كانت مصرة، بل أكثر من ذلك بدأت اتصالاتها بالأحزاب السياسية عبر الجمعيات، وطبعا وجدت عندهم «الرفض»، (رشحوا حتى دياولهم باقت غير زينبة).رغم ذلك حشدت المرأة الأصوات قبل الترشح، ولم يكن مفاجئا مساندتها من طرف نساء القبيلة، فتحمست زينبة أكثر وأكثر واشتعلت إرادتها، إلى أن تم استدعاؤها إلى مكتب أحد رجالات وزارة الداخلية، وكان بحاجة إلى مترجم ليعرف ما تقوله المرأة بالأمازيغية. جلست على الكرسي أمام مكتبه الفاخر، وبدون مقدمات سألها لماذا تريد الترشح، فأجابت بعفوية أنه حقها وأنها تريد خدمة بلدتها، ثم قال لها إن أمامها عائقا كبيرا، وهو أنها لا تعرف العربية، فكانت له بالجواب المرصاد، مستعرضة أمامه أسماء باقي المرشحين في المنطقة، بل في الإقليم ممن لا يعرفون العربية، ثم وقفت المرأة أمام المسؤول وقالت له بأمازيغيتها وفخرها «ما حاجتي إلى العربية، فكل المنتخبين لا يتحدثون أصلا معكم، والعبارة الوحيدة التي يقولونها بحضرتكم هي «نعم آس»، أنا أيضا أتقن ترديد «نعم آس...نعم آس...نعم آس...».بذكائها وفطنتها عرفت زينب أو زينبة كما يناديها أهل الدوار أن الأمر لا يتعلق إلا ب»نعم آس» التي تلخص كل شيء، وأن الشيفرة التي تفتح كل الأبواب هي «نعم آس»، وأن لغة التواصل الوحيدة بين رجالات الداخلية والمواطنين وممثليهم أيضا هي «نعم آس». ألقت زينبة إذن بقنبلتها المدوية في «حجر» المسؤول، الذي لم يجد جوابا أو غطاء يستر به الحقيقة التي عرت عورتها زينبة في مكتبه فخشي أن تتطور الأمور إلى اكثر من ذلك لينهي اللقاء وهو يعلم أنه لم يكن يقف أمام شخص عاد، بل امرأة أدركت بذكائها أن السياسة في بلادنا لا تعتمد معايير الكفاءة والجدارة والحق في التنافس على خدمة البلاد، بقدر ما هي «تزكيات» مشبوهة، بقدر ما هي إذعان للعبارة السحرية التي تجعل الأحزاب ترمي بلبوسها في المعارضة لترتدي لبوس «نعم آس» وهي في السلطة.