السبت، 2 أكتوبر 2010
السلطات المغربية تطرد كمال الجندوبي رئيس الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان
الأربعاء، 29 سبتمبر 2010
حول السياسات العامة الموجهة إلى الشباب في المغرب
الأحد، 19 سبتمبر 2010
في ملامح قصور الشبيبة الاتحادية، عطفا على الرفيق محمد بلعيش
الخميس، 19 أغسطس 2010
وا شبيبتاه! حوار افتراضي حول الاوضاع الحالية للشبيبة الاتحادية
الأحد، 15 أغسطس 2010
عودة إلى "تازوفريت" في أزيلال
| في قاعة العمليات -مراكش- |
الأحد، 8 أغسطس 2010
التدوين والصحافة المهنية: من أجل علاقة صحية
من الصحافة التقليدية إلى الصحافة الإلكترونية
التدوين ظاهرة جديدة ومتطورة باستمرار، وهذا في رأينا هو السبب وراء الارتباك الحاصل والضبابية التي تحيط علاقة التدوين بالصحافة. لكن ما يهمنا اليوم هو البحث عن تقريب التدوين من بعض الصحفيين الذين يرون فيه عدوا ومسيئا للمهنة.موسم مولاي عبد الله أمغار…سياحة الشعب
الضريح..
السوق..
الفروسية..
الفن الشعبي..
12 غشت: ميلاد السنة العالمية للشباب
زهير ماعزي
يوم 12 غشت القادم الذي يوافق اليوم العالمي للشباب، ستنطلق فعاليات السنة العالمية للشباب التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة باقتراح من الجمهورية التونسية.
وقد ثم اختيار تيمة “الحوار والتفاهم المشترك” تيمة العام الاحتفالي بالشباب، انعكاسا لتقدير الجمعية العامة لأهمية قيم الحوار بين الشباب من مختلف الثقافات وكذلك الحوار بين مختلف الأجيال.
وقد تقرر إطلاق الاحتفال باليوم العالمي للشباب في المكان المخصص للأمم المتحدة بنيويورك عبر الاحتفال بطاقات ومبادرات شبابية متميزة من أجل الاعتراف بمساهمتها في السلم والتنمية حسب موقع الأمم المتحدة المعني بالسنة الدولية للشباب. وهذا الحدث الضخم سيكون فرصة للمجتمع الدولي والأمم المتحدة من أجل البرهنة على الاهتمام الذي يحظى به الشباب والالتزام اتجاه قضاياهم، كما سيكون أيضا مناسبة للاحتفال بالموسيقى ومعارض الصور خاصة بالمناسبة.
بالإضافة إلى إطلاق الحفل من المكان المخصص للأمم المتحدة في نيويورك، ستكون هناك احتفالات أخرى في جميع أنحاء العالم بالسنة الدولية للشباب. وهذا سيكون فرصة وتحدي دائمين أمام الشباب طيلة السنة الدولية المخصصة لهم.
أنت شاب(ة)، إذن اليوم يومك والعام عامك:
ابتداء من يوم 12 غشت القادم، سيكون الشباب فرادى وجماعات، منظمات محلية ووطنية وإقليمية مدعوة للاحتفال، فالعديد من الشباب في العالم يستعدون لتبادل التجارب وتعزيز القيم التي تزين هذه السنة الشبابية، وهي الحوار بين الثقافات وبين الأجيال والسلم والتنمية.
فهيا لنسارع جميعا إلى مواقع التويتر والفايس بوك والمدونات من أجل تشارك الاحتفال والتجارب، كما تستعد العديد من المنظمات الشبابية في العالم لتخليد هذه السنة عبر أنشطة متنوعة والاحتفال بخمسة عشر عاما من برنامج العمل العالمي للشباب، وهي أيضا مناسبة لنا، من أجل استقبال الإستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب في المغرب.
وجدير بالذكر أن اليوم العالمي للشباب تم إقراره خلال القمة العالمية للوزارات المكلفة بالشباب (لشبونة، 8-12 غشت 1998).
“نبراس الشباب” تحتفل بالسنة العالمية للشباب:
في موقع نبراس الشباب قررنا ان نخصص تغطية متميزة للعرس العالمي، أتمنى ان أكون عند حسن الظن.
إلى الاحتفال يا شباب....
الأحد، 13 يونيو 2010
مصر: انتباه! المخبر عزرائيل يتجول في مقاهي الانترنت بعد منتصف الليل
الأربعاء، 24 فبراير 2010
المهنة: يساري سابق
بقلم حسن طارق
لقد اكتشفوا أخيرا الكثير من فضائله الجمة: أن يصلح مثلا لملء الخانات الأولى لنهج سير الزعماء الجدد لليمين القديم، أن تستعمل بعض كلماته لملء البياضات الكبرى ليمين تعوزه الفكرة، أن يقدم ما تبقى من طهارة لتبييض سواد تجار الانتخابات ومفسدي الحياة العامة، أن تستعار بعض لغته لنحت «نشيد» المرحلة الجديدة.
لكن لماذا كل هذا الحرص على إعلان هويتك الأولى بغير قليل من الاحتفاء الغامض؟
لماذا يبحثون بدقة جراح، كمن يبحث عن ندبة قديمة، عن أصغر اجتماع قد تكون حضرته خطأ داخل تنظيم لليسار، عن أبسط خلية تلاميذ قد تكون انتظمت فيها أسبوعا أو أسبوعين، عن ذرة تعاطف عبرتك ذات مراهقة مع فكرة اشتراكية طائشة حملتها إليك ريح السبعينيات؟
لماذا يحتفلون بإعلانك لنا يساريا سابقا؟
لماذا يحبونك يساريا سابقا؟
هل حبا في اليمين؟
أم نكاية في اليسار؟
هل وفاء للخيانات أم مديحا للمراجعات؟
أم ببساطة لأن اليساري الجيد هو اليساري السابق؟
ثمة سؤال جدير بالانتباه: لماذا يحتاج اليمين دائما ليساريين؟ و هل الأمرله علاقة «بعقدة اليمين»؟
لماذا يحبونك يساريا سابقا؟
هل ليبدو اليسار ثالثا مرفوعا أمام الثنائيات الجديدة:«الفساد» أو «الظلام»، «اليمين»، أو «اليمين»، «يمين الدولة» أو «يمين المجتمع»؟
هل حرصا على نبوءة قديمة لفرانسيس فوكوياما، وهو يعلن بسذاجة عن نهاية التاريخ وانتصار الإنسان الأخير؟
هل تحتاجك الدولة لكي تقتنع من جديد بصوابها الأبدي، وبانتصاراتها التاريخية على مجتمع «متعثر» ؟
هل تحتاجك الدولة فعلا؟
إنهم يريدون لليسار أن يبدو كحنين شاعري لطفولة صاخبة، وأن يبدو الانتماء إليه كمجرد حلقة عابرة في اتجاه حكمة «الدولة» و عقلانيه «اليمين»، أن يصبح كحب قديم نتذكره بلا مشاعر تقريبا، أو كمحاولة لتجريب الأشياء في اتجاهاتها الأقصى قبل تلمس سداد الاعتدالات.
يريدون لليسار أن يبدو كحالة بيولوجية، وليس كما هو: حالة إيديولوجية، أن يكون جيدا وملائما وربما ضروريا قبل العشرينيات، على أن يصبح حالة انحراف معلن بعد ذلك بقليل.
يريدونه عمرا وليس فكرة.
ومع ذلك سنغامر ونقول إنهم يحبون اليسار؟
يحبونه منكسرا وخائبا، منهزما وتائها في عيون «السابقين»
يحبونه جثة متفسخة على أعتاب الإله الجديد: السوق.
يحبونه مائعا كالماء، أبيض كالبلاهة، طيعا كالإسفنج.
يحبونه بلا روح، بلا أفكار، بلا نفس، بلا رؤية، بلا مشروع ولا امتداد.
إنهم يحبون اليسار،
رغم ذلك هم لا يحبون: المساواة، فصل السلط، توزيع الثروة، العدالة الاجتماعية، حقوق الإنسان، الخدمة العمومية، الاقتصاد المتضامن، المدرسة العمومية، والصحافة الحرة.
إنهم يحبون اليسار،
رغم ذلك هم لا يتذكرون: الفقراء، هوامش المدن، الأمية، القرى المنسية، ودور الصفيح.
هم ليسوا في حاجة إلى ذلك، إنهم يريدون يسارا خفيفا كمزحة أو كوجبة سريعة.
هم ليسوا في حاجة إلى الإيدولوجيا: فهم يملكون الأهم: الميديولوجيا، أغلفة المجلات الصقيلة، رقاب أشباه الكتبة وضمائر الصحافيين الجدد.
هم ليسوا في حاجة إلى الأفكار، فهم يملكون الأهم: الأعيان، الشبكات، النفوذ، أموال المخدرات والحشيش الوطني.
مع ذلك قد يفاجئوننا ببعض النظريات المثيرة: كأن يتحالف اليمين مع اليمين ضد اليمين أو كأن يصبح اللصوص ضرورة للديمقراطية.
إنهم يحبون «اليسار»؟
إنهم لا يحبون اليسار.
2/24/2010
.jpg)

