الأربعاء، 29 سبتمبر، 2010

حول السياسات العامة الموجهة إلى الشباب في المغرب


 بقلم زهير ماعزي
عضو الشبيبة الاتحادية

تقديم السياقات الدولية والوطنية
تأتي هذا المحاولة في سياق دولي يعرف تدشين السنة العالمية للشباب من طرف الأمم المتحدة  يوم 12 غشت، وهو التاريخ الذي يوافق اليوم العالمي للشباب. ومن ضمن أهداف هذه السنة حث الدول على وضع الشباب في مركز البرامج الحكومية. وفي سياق وطني يتسم بنقاش حول الشباب المغربي، وربطه بأسئلة المشاركة السياسية والمساهمة في التنمية، وكذلك دور الدولة في العناية بهذا النوع الاجتماعي عبر سن سياسات عمومية موجهة لهذه الفئة المهمة من حيث نسبتها ومن حيث أدوارها. فمؤخرا، تحركت الوزارة الوصية على القطاع من اجل إعداد الإستراتيجية الوطنية المندمجة للشباب "شبابنا"، رغم أن هذه المبادرة جاءت متأخرة بالمقارنة مع دول أخرى من ضمنهم جيراننا كتونس والأردن وأوكرانيا، ومتأخرة حتى عن بعض الإعلانات والمؤتمرات العالمية والإقليمية التي أوصت بوضع سياسات للشباب.
ووطنيا أيضا، يلاحظ المتتبعون تنامي الحركة الشبابية المدنية في المغرب التي تريد اقتفاء أثر الحركة النسائية من أجل تحقيق مطالبها المتعددة. ويعكس هذا تعدد وتوالد الإطارات الشبابية، ومحاولة تلمسها احتياجات الشباب وصياغة مطالبه (انظر مقالنا السابق بعنوان: فاعلون في الحقل الشبابي)، وخوض حملات ترافع من أجل تحقيق هذه المطالب، ومن أهمها هي حملة حشد التأييد والمناصرة للحركة الشبابية لمنتدى بدائل المغرب التي ابتدأت سنة 2008 وطالبت بسياسات عمومية لفائدة الشباب وتخصيص جزء من الميزانية العامة حسب النوع. منتدى الشباب المغربي أيضا طالب بتأسيس برلمان الشباب المغربي كمؤسسة استشارية شبابية. أما أعضاء منتدى الشباب المغربي للألفية الثالثة فيكررون مطلب تأسيس مجلس أعلى للشباب.
كما تعرف الساحة السياسية الشبابية أيضا دينامية

الأحد، 19 سبتمبر، 2010

في ملامح قصور الشبيبة الاتحادية، عطفا على الرفيق محمد بلعيش



كتب الرفيق محمد بلعيش مقالا بعنوان الشبيبة الاتحادية ليست قاصر. وهو المقال الذي حرك في النهر الاسن فكانت هذه الكلمات:
رابط مقال محمد بلعيش على الفايس بوك: انقر هنا 

المقال جدير بالقراءة وفي صلب النقاش الحالي وينتمي الى مدرسة اتحادية اصيلة تقضي بتصريف النقاشات الداخلية الى المجال العمومي وليتشاركها جميع المواطنين والمناضلين، وفي الحقيقة أنا من أنصار العودة الى هذه المدرسة، لانها البديل المنتظر لمدرسة بدأت تتأصل في الاتحاد الاشتراكي ومنظماته الموازية والمصيبة الأكبر حتى في التياريات المنشقة، هذه المدرسة هي الكولسة والحلقية وصناعة الأتباع والانزالات والشخصنة والديمقراطية العددية، وهي كما نعلم جيمعا من ثوابت الانتقادات التي يحملها علينا أصحاب اليسار الجذري من أبناء الى الامام ومخلفاتها