السبت، 24 ديسمبر، 2011

أنا الآن حر..رسالة حب عمومية

لك مني ألف شكر.. كيف لا وانا الان حر

كم هو جميل ذلك الشعور الذي يخترق جسدي عندما أراك، احمر خجلا، تتزايد دقات اقلبي، اسمع أنفاسي، أتصبب عرقا، أتلعثم، تخونني الكلمات، بصراحة.. لا أكون أنا.
أتذكر أول جرعة من مخدرك القوي، يا أجمل زهرة في "ربيعنا العربي". كنت مشرقة، ثائرة، غاضبة، حالمة بالتغيير، كنت أنت التغيير يا حفيدة مريريدة وابنة "زينبا" التي هزمت المخزن ورجاله في جبال تامازيغت الشامخة.
بكل حسرة أتأسف على خريفك المبكر، وأعلن اشتياقي للمعان الذي غادر عينيك.
أتذكر كيف اختفيت بدون سابق إنذار، وكيف غيرت الرقم الهاتفي، حينها أعلنت حالة الاستنفار، ووجدتك، لا يمكن إلا أن أجدك، ويا ليتني لم أفعل.
سافرنا معا لفضاءات برحابة السماء والبحر، كنت فاتنة على شاطئ البحر، كنت حرة، أول مرة أراك على حقيقتك، حرة، حينها فقط أدركت أني وقعت في الأسر.
كنت أتألم لحالك عندما اخترت الاختباء في ملابسك، وتعطيل العقل، والهجرة إلى عوالم المحافظة. أتفهمك الآن، فلم تتحملي كل هذا الاختلاف.
أتألم أيضا عندما أراك تخطئين الرفقة، وبملء إرادتك تختارين أن تكوني مجرد سلعة ولحظة سعادة عابرة لشخص عابر.. وتافه. والأتفه منه الشخص الذي عرفك عليه.. أنا.
لم نعد نلتق كثيرا، نتقابل كغرباء في الشارع العام، نتبادل التحايا السريعة، تمضين وتلاحقك نظراتي.
كنت قلقا عليك، غاضبا منك، مشتاقا لك، متعلقا بك، وحين قررت مسامحتك ومصارحتك، كان الحديث، ما كنت مبالغا في العتاب.. وكان منك الجواب، لم تكوني بليغة في الخطاب، ومني لك ألف شكر، كيف لا وأنا الآن حر.
زهير ماعزي
أزيلال، ليلة 24 ديسمبر

الأربعاء، 7 ديسمبر، 2011

حول بلاغ المكتب السياسي: الجزء الجيد والسيء.. و الجزء المغيب


 من الحملة الانتخابية في أزيلال


في الحقيقة لا يسعني إلا أن احيي مكتب.نا السياسي على شجاعة قرار طرد كل من "ثبت" في حقه انه كان يقوم بحملة ضد الحزب ومساندة مرشحين اخرين, وهي حالة اشخاص بل فروع بكاملها -اقليم سيدي بنور، وتافراوت مثلا-.
لكن، هذا لا يمنع من رفض ما قد يفهم من بين سطور بلاغ المكتب السياسي الذي يشبه في لغته بيانات "حزب البعث" و"الحزب الوطني" وهو يتكلم عن "القلة المندسة" و"العناصر الخارجية المسلحة"، نحن نرفض تصفية الحساب مع بعض الاصوات المعارضة هنا وهناك، ونقول ان الانتقال من المشروعية التاريخية إلى المشروعية الديمقراطية للقيادة الحزبية يتطلب التعايش مع مطلب "ارحل" في كل المكاتب السياسية والمهام الحزبية القيادية المقبلة.
قيادة.نا الحزبية تتوهم أن قرار الرجوع إلى المعارضة قد رفع أسهمها، لذلك أقدمت على مغامرة الطرد لمجموعة من "الحاصلين على بطائق الانخراط" الذين لم تعلن أسمائهم بعد. كما ندين أشكال استغلال مساحات البياض في البيان من لدن البعض من اجل التخويف والاحتواء والتهديد.
ما اقلقني ليس هذا فقط، بل سكوت البلاغ عن الاسئلة الحقيقية، هل أصبحت الهزيمة عرفا اتحاديا؟ أفيقو يرحمكم الله، لقد انهزمنا شر هزيمة، وعلى احدهم في دار العرعار أن يدفع الثمن.
كما يؤسف تعاستنا أن تخبر سعادتكم -أنا "المحاول في النضال" في مغرب العمق والهامش والجبال - ان نقطة "انتهاء صلاحية النخب الحزبية" هي نقطة ضعفنا الوحيدة.
لعلها صرخة مدوية من القلب في وادي حب الاتحاد
زهير ماعزي- محاول في النضال
-------------
ماقله محمد ميكيل عن القرار - ملاحظات قانونية
في سوس نقول " إِغَ تْصّام أَرْ تَـرامْ إِغَ تَلاّمْ أَرتَقْرامْ " ما معناه الاتتضحكوا كتبو الا تتبكيو قراو، فتعالوا يا اصحاب البلاغ ، نقرا ونحتكم الى ما ارتضيناه حكما ،اذا وصلنا درجة " البكاء" وهو القانون الداخلي ٠ 1 ) لاتوجد مادة فيه تجيز الطرد المباشر من طرف اي جهاز 2) المادة 36" في حالة مخالفة احد الاعضاء لقواعد الانضباط الحزبي ، اوقيام باعمال تسئ الى الحزب، جاز ان تتخد حياله احدى التدابير التاديبية ، من لدن اعلى جهاز ينتمي اليه من الاجهزة التالية ، مكتب الفرع ،الكتابة الاقليمية ، الكتابة الجهوية ، المكتب السياسي٠ ترتب العقوبات كما يلي ، الانذار، التوبيخ ،التجريد من المسؤولية ، التوقيف لمدة محدودة ، الطرد ٠واذا تعلق الامر بالطرد فيجب ان يصادق عليه الجهاز الاعلى ٠يجب الاستماع الى المعني بالامر قبل اتخاذ اي قرار تاديبي ما لم يمتنع عن الاستجابة للاستدعاء الموجه له بجميع الطرق" 3)لا يوجد في اي قانون وحتى عرف ان يطرد جهاز تنفيدي عضو جهاز تقريري ، المنتخب من الجهاز الذي انتخب الجهاز التنفيدي( حالة اعضاء المجلس الوطني)

الأربعاء، 23 نوفمبر، 2011

تجاوب كبير مع مرشح الاتحاد الاشتراكي بأزيلال


مسلحين بحصيلة تجربة تسيير جيدة في بلدية أزيلال، ومستفيدين من الحصيلة الصفرية للبرلمانيين الحاليين، خرج مناضلو ومناصرو حزب الوردة، رفقة مستشاريه الجماعيين، يتقدمهم وكيل اللائحة السيد محمد وغاض في جولتهم اليومية شملت العديد من أحياء مدينة أزيلال.







"الخبز والما.. والراس ف السما"
هكذا سمعتها من احد مناضلي الإتحاد الإشتراكي للإشارة إلى نظافة الحملة، وان الإقتناع بالمرشح وبالبرنامج الواقعي والمبدع هو الذي يجعلهم متطوعين، شيبا وشبابا، موظفين ومتقاعدين، طلبة ومعطلين، في الحملة الانتخابية لحزب عبد الرحيم بوعبيد والمهدي بن بركة وعمر بن جلون.

برلماني ... من اجل أزيلال
"الاتحاد أتقن المعارضة، وأنقذ المغرب من السكتة القلبية في الحكومة، وننتظر اليوم سندا جماهيريا من اجل تنفيذ هذا البرنامج الطموح" يقول مناضل ثان، وأكد على ضرورة تعبئة الساكنة من أجل المشاركة الواسعة ومن أجل برلماني يدافع عن إقليم ازيلال أمام الأداء الباهت للبرلمانيين الحاليين.

زنكة زنكة.. دار دار
مصحوبين بشباب في عمر الزهور، يرتدون قمصان وقبعات الوردة، يقوم الاتحاديون بحملة على طريقة "زنكة زنكة.. دار دار". يرددون النشيد الحزبي وشعارات متميزة "الى بغيتي تصوت صوت، على وردة اتحادية، لتغيير الوضعية" و"أزيلال شكون انتيا، اتحادية اشتراكية".
حيثما حل سي محمد وغاض يلقى الترحاب من النساء قبل الرجال، تسبقه سمعته الطيبة. "قاصح.. لكن معقول" هكذا قال عنه أحد موظفي البلدية.




في الاخير...
وفاء لحب هذا الوطن، لنتوجه جميعا يوم الجمعة القادم إلى صناديق التصويت من اجل قطع الطريق على المفسدين والتصويت على رمز الوردة من اجل برلماني حقيقي لأزيلال.




زهير ماعزي
عن اللجنة الاعلامية لحزب الاتحاد الاشتراكي 







السبت، 19 نوفمبر، 2011

الحق في المشاركة السياسية: ورشة تكوينية للشباب، تنشيط زهير ماعزي

في سياق وطني متميز بالإستعداد للإنتخابات التشريعية المقبلة، وعودة قوية للشباب إلى العمل السياسي عبر نافذة الاحتجاج في الشارع، برمجت الشبيبة الاتحادية ببني ملال بتنسيق مع مكتب الفرع الحزبي، ورشة تكوينية في موضوع الحق في المشاركة السياسية للشباب لفائدة شبيبة حزب الوردة يوم الأربعاء 02 نونبر 2011 بمقر الحزب الكائن بحي سي سالم، بتنشيط من الأخ زهير ماعزي.
سير الورشة الشاب أيوب الهاشيمي، وبعد ترحيبه بالحاضرين وتقديمه لموضوع الورشة والسيد المؤطر، اعطى الكلمة للسيد عبد الحق معوني، كاتب الفرع الحزبي، حيث رحب بالمشاركين الشباب وحيى مبادرة الشبيبة الاتحادية، وأكد على أهمية التكوين من اجل خلق جيل جديد من الشباب الذي يجيد الاقتراح عبر بوابة المؤسسات الوسيطة.
انطلقت الورشة بخلق زوبعة ذهنية للمشاركين الشباب بمصاحبة المنشط قصد استخراج مفهومي المشاركة والسياسة، ثم الربط بينهما للوصول إلى مفهوم مشترك للمشاركة السياسية التي قال عنها المشاركون أنها "عبارة عن أنشطة واجراءات إدارية يقوم بها المواطنون قصد التأثير المباشر أو غير المباشر في اختبار الحكام أو التأثير في السياسات والقرارات".
بعد هذا التمهيد انطلق المشاركون لتحديد أهمية المشاركة السياسية في التنمية المجتمعية وترسيخ السلوك الديمقراطي ومحاربة الفساد والاستبداد، كما اتفق المشاركون على دور ثقافة المشاركة في تنمية الذات وتعزيز المعلومات والعلاقات والمواقف، وتسهيل الاندماج في المجتمع، وتقوية المهارات الحياتية كالتواصل والتفاوض واتخاذ القرار.
مراحل المشاركة السياسية لم تغب عن محاور الورشة، وكذالك خصائصها كالتطوع والإختيار والفعل والاكتساب. كما اجمع المشاركون بعد نقاش حر على أن المشاركة السياسية حق وواجب، ووسيلة وهدف في نفس الوقت. وتعرفوا على أشكال المشاركة السياسية كمتابعة الأمور السياسية وحضور الأنشطة العامة والمشاركة في الحملات الدعائية، والإنضمام إلى جماعات المصلحة والحركات الاحتجاجية، والانخراط في العمل الجمعوي والنقابي والحزبي، وكذلك التصويت والترشح وتقلد المناصب السياسية.
قام المشاركون بلعب ادوار ارتجالي بين مرشح وناخب، ومكنت مناقشة هذا المشهد من التعرف إلى مهام كل من المنتخب الجماعي والنائب البرلماني، حيث يقوم الأول بأدوار محلية قريبة من الحياة اليومية للمواطن كالتنمية الاقتصادية والاجتماعية المحلية، وتوفير المرافق والتجهيزات العمومية المحلية (التزود بالماء، الكهرباء، التطهير السائل، النقل العمومي...)، والوقاية الصحية والنظافة، والتعمير وإعداد التراب، بينما تكتسي مهام البرلماني طابعا وطنيا ويختص في التشريع ومراقبة الحكومة وتمثيل المواطن.
حرارة النقاش بين الشباب الاتحادي ارتفعت في محور الأسئلة المفتوحة، حيث حاول الشباب الاتحادي الحاضر (أغلبه جامعي) تحليل أسباب العزوف والاقصاء السياسي للشباب، واقترحوا بدائل عملية لتجاوز هذا الواقع.
وكان الختام مع عرض قصير على الشاشة من اجل الاسترخاء الذهني وترسيخ قيم المشاركة والتازر وتنمية روح الفريق.

زهير ماعزي يترشح ضمن اللائحة الوطنية للشباب - الاتحاد الاشتراكي



صور بعض شباب اللائحة الوطنية للوردة- زهير على يمين الصورة

ترشح الشاب زهير ماعزي ضمن اللائحة الوطنية لشباب حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. يذكر ان زهير ماعزي يشتغل كممرض متخصص في التخدير والإنعاش، وهو ناشط مدني مهتم بقضايا الشباب وحقوق الانسان. تدرج في العمل السياسي عبر القطاع التلاميذي والقطاع الطلابي والشبيبة الاتحادية، وتحمل مسؤوليات نضالية في مراكش والجديدة. ويشغل عدة مهام جمعوية فهو عضو مؤسس للشبكة العربية للمدونين والصحفيين من اجل حقوق النسان، والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، والمجلس الاداري لجمعية ازيلال للتنمية البيئة والتواصل.


جدير بالذكر أيضا أن السيد زهير مهتم بالصحافة والتدوين، وله عدة مقالات حول قضايا الشباب والحراك الاجتماعي منذ 20 فبراير، وهو من مراسلي بوابة ازيلال أون لاين. وقد ساهم في العديد من المشاريع والورشات والانشطة التطوعية ذات العلاقة بالشباب، منها اشرافه على الملتقى الجهوي الأول للشبيبة الاتحادية بأزيلال، ومشاركته في صياغة مذكرة شبابية قدمت مذكرة اصلاحات دستورية للجلالة الملك، وفي برنامج وطني لرصد موقع الشباب في العملية السياسية، ومثوله أمام لجنة المانوني في لقائها الثاني مع نشطاء الحركة الشبابية ىالمغربية. 
زهير في سطح المقر المركزي يوم دفع الملفات

تحضيرات الوصلة الدعائية للحزب

لقطة قبل بدأ تصوير السبوت

مع سي عبد الرحيم بوعبيد


في مخاطر تحزيب حركة 20 فبراير


في مخاطر تحزيب حركة 20 فبراير

يوم تقرر أن يقدم صديق الملك فؤاد عالي الهمة استقالته ليترشح في البرلمان عن دائرة الرحامنة، قررت جيوب مقاومة التغيير اغتيال الديمقراطية للمرة الثانية، بعد أن تقرر في وقت سابق التخلي عن المجاهد عبد الرحمان اليوسفي، وعدم احترام المنهجية الديمقراطية رغم فوز حزب اليوسفي بالمرتبة الأولى آنذاك.

كان السيناريو هو خلق حزب الوافد الجديد، وكان الخطأ هو محاولة تحزيب الملكية، والهدف هو تونسة ومصرنة المغرب، وكانت النتيجة.. خطوات إلى الوراء، لأن الملكية يجب أن تبقى فوق الجميع لا خصما سياسيا.

مناسبة هذا الحديث هو دفع بعض النشطاء حركة 20 فبراير إلى السقوط في نفس الفخ عن وعي أو دونه، أي أن تسقط إلى مرتبة الخصم السياسي. وهذا – وإن توهم البعض انه يخدم مصالحه الحزبية الضيقة على مدى زمني قريب- لكنه يهدد الحركة بالانتحار على المدى المتوسط والبعيد.

ولا شك أن ظواهر مثل انحسار المد الجماهيري لبعض التنظيمات، وعدم توفرها على بعض الآليات، وعدم تمثيلها في المجالس، وضعف الإمكانيات، والهجمة المخزنية على الظاهرة الحزبية وتبخيس السياسية يجعل هذه التنظيمات في موقع ضعف. لذلك، وأمام حالة "انتهاء الصلاحية" هذه، تلجأ هذه التنظيمات إلى قناة 20 فبراير من أجل التنفيس عن أزمتها الداخلية، دون اهتمام بتبني أرضيتها السياسية والتوافق مع سقفها المطلبي ملكية برلمانية.
وبدل ترك الحركة تتحرك، حاولت غالبية التيارات إلباسها التقرير السياسي لهذا الحزب أو تلك الجماعة. وهذا افقد الحركة هويتها وتعاطف الشباب معها وكانت النتيجة أن غادرها الشباب والقادمون الجدد إلى عوالم السياسة في أكثر المواقع، وبقيت التنظيمات الصغيرة تلعن الوضع السياسي وتنتقد تراجع المد الشبابي رغم أنهم هم من تسبب به، أو "حاميها حراميها" كما وصف احد الرفاق هذا الوضع الشاذ.

وكمثال، اذكر أننا كنا في حالة حوار مع شباب العدالة والتنمية من اجل الانضمام إلى أحدى تنسيقيات الحركة في ربوع هذا الوطن، وفي وقت التحاقهم الجماعي بوقفة الحركة فوجئنا جميعا بالبعض يرفع شعارات ضد بنكيران، وكانت النتيجة أن خسرنا إضافة نوعية وكمية إلى هذا الموقع.

إن السؤال الذي يطرح نفسه هو أين تنتهي حركة 20 فبراير وأين تبدأ التنظيم السياسي؟

لقد سبق وقلنا في إحدى الجموع العامة للحركة أن الظرف مناسب ليقع "تبادل حراري" بين الحركة والأحزاب السياسية، وكان هدفي أن تنتقل الدينامية إلى التنظيمات القائمة، لذلك توجهت لهم في دعوة مفتوحة إلى فتح المقرات والاشتغال وعدم الاكتفاء بالحركة. وكان الجواب أن لا صوت يعلو فوق صوت الحركة وكل شيء أخر مؤجل.

لكن اعتقد أن "نظرية التبادل الحراري" لا تكون صحيحة إلى إذا انتقلت من الأسخن إلى الأبرد، أي من الحركة إلى الأحزاب المترهلة القديمة، وكل محاولة لسلك الاتجاه المعاكس –أي محاولة إفراغ مواقف الأحزاب الجاهزة في الحركة وجعلها ذيلية- ستكون نتيجته الحتمية "قتل عن طريق الخطأ" للحركة.
ولمزيد من التوضيح نقول أن حركة 20 فبراير تنتهي في مطالب تضمنتها أرضيتها التأسيسية التي تعلن الحد الأدنى المشترك وهو الملكية البرلمانية والدولة المدنية كسقف سياسي مثلا، هو المحدد الأساسي للانتماء والتعاطف. وأن الحزب السياسي يبدأ من المواقف التي تفرقنا، لذلك نعتقد أن إصدار مواقف سياسية ليست من مهام الحركة ولكن من مهام التنظيمات السياسية. وكل انحراف في هذا الشأن هو انزلاق إلى لعبة ردود الأفعال، وهو ليس تصرفا حكيما، ولو بدا مغريا للبعض مادام يمكنه من تصفية حسابات مع الخصوم، فكل موقف نصدره يعني محطة نزول من قطار الحركة لغير المتفقين، فلماذا الإصرار على الوقوع في فخاخ المواقف مادامت تجعل عددنا ووزننا السياسي يضعف ويجعل المخزن يستفيد من ضعفنا؟

لذلك يجب التنويه بمواقف بعض التنسيقيات التي اختارت أن لا تنخرط في لعبة ردود الفعل، فلم تصدر موقفا تكتيكيا من الانتخابات، بل سجلت عدم رضاها "الاستراتيجي" على العملية السياسية ككل. ولا يفوتنا التنويه ببعض التيارات التي لم تحاول تنزيل مواقف إطاراتها في الجموع العامة، كما نسجل استغرابنا من تيارات تعمل جاهدة على تأجيل البحث في إحدى النقط والقضايا في انتظار فتوى اللجنة المركزية أو مجلسه الوطني، ونتمنى من الجميع التخلص من وهم "تحفيظ" الحركة وإلحاقها بتنظيم ما.

وختاما، إن محاولة تحزيب حركة 20 فبراير فعل قبيح وأناني.. كمحاولة تحزيب الملكية.

زهير ماعزي
ناشط حركة 20 فبراير


الأربعاء، 26 أكتوبر، 2011

بيان عشرينيات الرباط

بيان عشرينيـــــات الرباط
في إطار مسلسل المضايقات والسب والتعنيف الذي تعرضنا له نحن مناضلات وشابات حركة 20فبراير تنسيقية الرباط، من طرف القوى الظلامية الرجعية والمخزنية التي لازالت المرأة بالنسبة لهم ناقصة عقلا ودينا ،كان بسبب نشاطنا الكثيف والمتميز في الحركة، وبسبب مواقفنا التقدمية والحداثية.
وبناء على ماتعرضنا له نحن عشرينيات الرباط سواء خلال مسيرة 23اكتوبر أو خلال الجمع العام الأخير من تكفير وسب وشتم وضرب ،ما هو إلا محاولة لإحباطنا وثنينا على الاستمرار في النضال من أجل مطالبنا العادلة والمشروعة والهادفة إلى التغيير الشامل . لبناء الدولة المدنية التي تكون فيها السيادة للشعب وللقانون، وأسسها حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا، وتحفظ الكرامة الإنسانية وتضمن الحريات الفردية والعامة والمساواة التامة في كافة المجالات للجميع.
وبناء على ذلك:
_نعلن نحن عشرينيات الرباط
_ادانتا الشديدة لكل ماتعرضنا له من سب وقذف وضرب وتعنيف وتكفير ونعت بالعاهرات من طرف القوى الرجعية المخزنية الظلامية.
_إدانتنا الصارخة لكل فعل وعمل يحط من كرامة المرأة ويكرس دونيتها .
_نطالب بالمساواة الشاملة دون تحفظات ودون تمييز في كافة الحقوق والحريات.
ونؤكد:
_أننا صامدات في وجه كل تيار رجعي ظلامي مخزني .
اننا ركبنا قطار التغيير الشامل دون رجعة لبناء مغرب الحرية والكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية.
وأن نضالنا مستمر لتحرير المرأة المغربية من جميع القيود التي تحد من حريتها وتحط من كرامتها.
تشبثنا بالنضال في حركة عشرين فبراير لتحقيق مطالبها العادلة والمشروعة
عشرينيات تنسيقية الرباط

الأحد، 23 أكتوبر، 2011

زينبة وقصة "نعم آس"

امرأة أمازيغية منعت من الترشح فواجهت القبيلة ومسؤولي الداخلية بشجاعة

بقلم  ضحى زين الدين

بشبه احتجاج انتفضت فاطمة المعوني آيت بري، رئيسة جمعية نساء الجبل، وهي تفند، خلال لقاء عقدته شبكة نساء متضامنات بالبيضاء، شهادة شاب عن كون نساء القرى والبوادي والمناطق النائية غير مباليات بالسياسة ويصوتن في الانتخابات لمن يختاره عنهن أزواجهن وآباؤهن وأشقاؤهن، وتشهر في وجهه تجربة زينبة، إحدى نساء المداشر النائية بأزيلال وبالضبط في دائرة «تاكلافت»، وهي الدليل القاطع بالنسبة إلى فاطمة بأن نساء القرى مسيسات أكثر من الرجال.قصة زينبة إذن بدأت حين تقدمت المرأة البدوية للترشح للانتخابات في دائرتها في وقت سابق، فوجئ الجميع، «زينبة التي لا تعرف العربية، والتي لا تتحدث إلا الأمازيغية، زينبة، المرأة، زينبة...زينبة.. ؟؟؟!!!!شمرت زينبة عن ساعديها وقالت «إييه زينبة، ستترشح»، « ولأنها ذكية اتصلت بجمعيات لمساندتها في طلبها، تحركت هواتف مسؤولي وزارة الداخلية بالمنطقة، استدعوا بعض شيوخ القبيلة التي تنتمي إليها، وطالبوهم بإقناع زينبة بالتراجع والعودة إلى المكنسة والطاجين، لكن الوفود عادت خائبة من بيتها، فقد كانت مصرة، بل أكثر من ذلك بدأت اتصالاتها بالأحزاب السياسية عبر الجمعيات، وطبعا وجدت عندهم «الرفض»، (رشحوا حتى دياولهم باقت غير زينبة).رغم ذلك حشدت المرأة الأصوات قبل الترشح، ولم يكن مفاجئا مساندتها من طرف نساء القبيلة، فتحمست زينبة أكثر وأكثر واشتعلت إرادتها، إلى أن تم استدعاؤها إلى مكتب أحد رجالات وزارة الداخلية، وكان بحاجة إلى مترجم ليعرف ما تقوله المرأة بالأمازيغية. جلست على الكرسي أمام مكتبه الفاخر، وبدون مقدمات سألها لماذا تريد الترشح، فأجابت بعفوية أنه حقها وأنها تريد خدمة بلدتها، ثم قال لها إن أمامها عائقا كبيرا، وهو أنها لا تعرف العربية، فكانت له بالجواب المرصاد، مستعرضة أمامه أسماء باقي المرشحين في المنطقة، بل في الإقليم ممن لا يعرفون العربية، ثم وقفت المرأة أمام المسؤول وقالت له بأمازيغيتها وفخرها «ما حاجتي إلى العربية، فكل المنتخبين لا يتحدثون أصلا معكم، والعبارة الوحيدة التي يقولونها بحضرتكم هي «نعم آس»، أنا أيضا أتقن ترديد «نعم آس...نعم آس...نعم آس...».بذكائها وفطنتها عرفت زينب أو زينبة كما يناديها أهل الدوار أن الأمر لا يتعلق إلا ب»نعم آس» التي تلخص كل شيء، وأن الشيفرة التي تفتح كل الأبواب هي «نعم آس»، وأن لغة التواصل الوحيدة بين رجالات الداخلية والمواطنين وممثليهم أيضا هي «نعم آس». ألقت زينبة إذن بقنبلتها المدوية في «حجر» المسؤول، الذي لم يجد جوابا أو غطاء يستر به الحقيقة التي عرت عورتها زينبة في مكتبه فخشي أن تتطور الأمور إلى اكثر من ذلك لينهي اللقاء وهو يعلم أنه لم يكن يقف أمام شخص عاد، بل امرأة أدركت بذكائها أن السياسة في بلادنا لا تعتمد معايير الكفاءة والجدارة والحق في التنافس على خدمة البلاد، بقدر ما هي «تزكيات» مشبوهة، بقدر ما هي إذعان للعبارة السحرية التي تجعل الأحزاب ترمي بلبوسها في المعارضة لترتدي لبوس «نعم آس» وهي في السلطة.

الاثنين، 17 أكتوبر، 2011

عندما يصبح التمييز الإيجابي سلبيا

لا نستطيع إلا ان نبارك أعداد النساء التي تضاعفت داخل المؤسسات المنتخبة وغير المنتخبة، بل لا نستطيع أن نخفي الشعور بالغبطة، مصداقا للقول الديمقراطي والتقدمي الذي نؤمن به، ونحن نسمع أصواتهن في البرلمان ونرى صورهن في المجلس الحكومي. ومن أجل ذلك قبلنا ولو على مضض إجراء خاصا وآلية من المفترض أنها مؤقتة، إنه التمييز الإيجابي أو « اللائحة الوطنية للنساء».
وطبعا تتوفر المناضلات في الحركة النسائية على الخطب المقنعة والخطط الترافعية من اجل إقرار هذا الاستثناء أولا، ثم تعزيزه ثانيا. وبذلك صعدت المرأة عبر نافذة اللائحة ( وليس بوابة الانتخابات) إلى البرلمان والجماعات الترابية، وانتقلنا من الحديث عن الثلث إلى المناصفة.
وفي الحقيقة، لقد كانت مبرراتهن معقولة حين يتحدثن عن التقليدانية، ومعايير السلوك الانتخابي في مجتمع ذكوري، والعلاقات الترابية بين المرأة والرجل والعديد من هذه المبررات الحقة تشكل جزءا من المبررات الحقة لنضالنا في المؤسسات الوسيطة ذات الهوية الديمقراطية التقدمية.
ومن أجل تغيير وضعية المرأة في المغرب وتحسين تمتعها بحقوقها الكونية، قامت حركة نسائية قوية، خاضت وخضنا معها العديد من المعارك والنضالات مع الظلاميين ومع الجناح المحافظ في الدولة، ومارست السياسة الحقيقية بمعناها الواسع والعميق، فقد حاولت التأثير في الذهنيات، واختارت العمل مع/من داخل المؤسسات وفي الشارع، في الجبال والصحاري والسهول. ولا شك اننا جميعا نتذكر نقط ضوء ك«الخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية» ورفع التحفظات عن اتفاقية «سيداو» والنساء السلاليات ، وحكيمة الشاوي وفاطمة المرنيسي...
من أجل تحقيق هذه الاهداف النبيلة للحركة النسائية والحركة الديمقراطية، ظهر اتجاه يقول إنه يجب استعمال جهاز الدولة بهدف التحديث، ويجب وصول النساء إلى مراكز القرار من أجل خدمة قضاياهن. ومن أجل هذا كان التمييز الايجابي وكانت اللائحة الوطنية للنساء.
وأعتقد اليوم، أنه من حقنا جميعا القيام بوقفة تأملية تقييمية لهذا المسار، وطرح الأسئلة الحقيقية للمسألة النسائية في مغرب 2011، ومنها: هل يجب أن يستمر التمييز الايجابي أم لا؟ ولماذا تراجعت الحركة النسائية وخفت بريقها رغم «مكسب» الكوطا؟
وأستسمح رفيقاتي العزيزات أن أهمس في أذانهن ما يلي: إن تواجدكن داخل المؤسسات الرسمية حرمنا من جهودكن في مؤسسات الوساطة بين الدولة والمجتمع، ومن مبادراتكن الرائدة في الشارع، وقرب المواطن.
ولأن عجلة التاريخ لا تتوقف، ولأن الحاجة إلى الديمقراطية والكرامة والعدالة الاجتماعية مشتركة بين الشعوب ظهر «الربيع العربي»، وخرجت الشابات والشبان إلى الشوارع، فكان الدستور الجديد الذي صوت عليه المغاربة بنعم، رغم كل ما يمكن ان يقال عن المنهجية والمضمون.
انتقلنا من ساحة الاصلاح الدستوري الى ساحة الاصلاح السياسي والقوانين التنظيمية. وهنا سيظهر النقاش بين الحركة النسائية والحركة الشبابية في المغرب. تعاظمت الأسئلة وتضخم سوء الفهم الكبير: كيف تخلى الشباب عن موقعهم الطبيعي كحليف للنساء؟ وكيف عرقلوا تعزيز مكاسب النساء وزاحموهم في لائحة «الفرقة الناجية»؟
بالمقابل طرح الشباب السؤال التالي: لماذا رفضت النساء تخصيص كوطا للشباب رغم مصاعب التهميش والتمييز المشتركة؟
لسنا نملك أجوبة، بل لسنا متأكدين من الاسئلة حتى، لكن لي مساهمات هي عبارة عن الملاحظات التالية:
أولا: اللحظة التاريخية لا تسمح بفخ الغرق في نقاشات ذات طابع تقني، فالمطلوب هو إصلاح حقيقي شمولي جذري يصل بنا لمجتمع ديمقراطي حداثي ولدولة ديمقراطية عادلة. وهو ما يشكل بنظري جوهر مطالب الحركة النسائية والحركة الشبابية.
ثانيا : إن النقاش حول إيجاد حلول سهلة لتمثيلية بعض الفئات (الشباب، النساء والأطر..) هو خطاب يميني بامتياز، في مقابل تراث تقدمي يساري يحث على النضال الملتزم بقضايا الجماهير، والعمل على تغيير العقليات، وتنشيط القواعد وتفعيل القطاعات أفقيا وعموديا.
وبصراحة، نتساءل أين يختلف خطاب قطاع النساء الاتحاديات عن خطاب الاحزاب اليمينية، وخطاب الشبيبة الاتحادية عن شبيبات اليمين في مسألة تمثيلية هذه الفئات؟
ثالثا: إن الذي يقف اليوم إلى جانب مطلب اللائحة الوطنية للشباب، ليسوا هم الشباب ولا الاحزاب، إنها الدولة.
إنها الدولة التي تنظر بخوف وريبة الى مواطنيها الشباب ومن حراكهم الاجتماعي، وتسعى لتسويق صورة دولة المؤسسات التي تحتضن شبابها، وتخطط لاحتواء الحركة الشبابية كما سبق وفعلت مع الحركة النسائية.
رابعا: إن مطلبي المناصفة بين الجنسين وتجديد النخب السياسية من صميم الديمقراطية، لكن لا يمكن استساغة تحقيقهما بطرق غير ديمقراطية، وإن ثم القبول بإجراءات خاصة واستثنائية، فلا يجب البحث عن مبررات لجعلها دائمة.
خامسا: إن طرق اختيار أعضاء لوائح النوع الاجتماعي في الشرط الحزبي والسياسي الحالي قد تفرغه من كل إيجابيات محتملة مادامت اللوائح مركزية تعني «نخبة» المركز الاداري اكثر من غيرها، ومادامت الديمقراطية الترابية واللوائح الجهوية ( للشباب وللنساء) غير مطروحة بالقوة الكافية، ومادامت معايير الديمقراطية والتدرج الحزبي تجارة غير رائجة وتعوضها معايير العائلة والطاعة والاسقاطات..



نشر بجريدة الاتحاد الاشتراكي : 05 - 10 - 2011

المولى ادريس الثالث

كلنا من أجل "المولى ادريس الثالت كاتبا أول للحزب ورئيس حكومة.. جميعا من أجل ادريس أمينا عاما للأمم المتحدة وخادما للحرمين الشريفين وأميرا للمومنين و... غبر المومنين، ادريس نبايعك شيخا للقبيلة ملكا على البلاد ومالكا للعباد.. ادريس نعطيك "شرويطة كابتن ماجد" والرزة المزدوجة ل"جريندايزر" ونرشحك لتلعب دور "بال" مع "سيبستسان" فمعك سنتطور ك"البوكيمونات".. يا أبانا "الذي لن نقتله"، وما من يصح فيك القول "ما اتاكم به ادريس فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا".. سلمناك "بكارتنا لتفضها" "راضيين" ومرضيات، نعاهدك -بعد الله- أن نساندك متى ناديت بالخروج من الحكومة ومتى دخلتها -أودخلت بها- فاتحا منصورا ذهبيا، نساندك متى لعنت الوافد الجديد ومتى مدحته، متى "بيعت لعجل" للعدالة والتنمية ومتى اشتريته.. يامقصلة انتهت على سكانينها كل معاني ... السياسة 
(ملحوظة: كل تشابه مع شخصيات واقعية من وحي الصدفة).



زهير ماعزي


ورشة تكوينية حول الشباب والمشاركة السياسية



ورشة تكوينية حول الشباب والمشاركة السياسية
من تنشيط زهير ماعزي

كان شباب مدينة أزيلال على موعد مع ورشة تكوينية حول موضوع الشباب والمشاركة السياسية يوم الاحد 16 نوفمبر2011 بمقر الجمعية، نظمتها لجنة الشباب والأنشطة الموازية لجمعية أزيلال للتنمية والبيئة والتواصل AADEC JUNIORS، ونشطها عضو المجلس الاداري للجمعية والفاعل الجمعوي المتخصص في مجال الشباب زهير ماعزي.
وهدفت الورشة الى تمكين الشباب في المحاور التالية:
- تعريف السياسة والمشاركة السياسية.
- أهمية المشاركة السياسية.
- أشكال المشاركة السياسية.
- التصويت والانتخابات كشكل من اشكال المشاركة.
- الانتخابات التشريعية.
- الانتخابات الترابية او المحلية.
- مهام النائب البرلماني.
- مهام المستشار الجماعي.
وفي الاخير، تم فتح باب للنقاش بين نخبة الشباب الزيلالي الحاضر حول:
- الاسباب التي تقف عائقا أمام عدم مشاركة الشباب في الشأن العام؟
- كيف يمكن ارجاع الثقة للشباب؟





الأحد، 31 يوليو، 2011

منع طارق القباج من ولوج حفل الولاء


منع طارق القباج من ولوج حفل الولاء

أفادت مصادر متطابقة للموقع أن المسؤولين عن حفل الولاء قاموا بمنع عمدة مدينة اكادير طارق القباج من ولوجه، بدعوى عدم توفره على دعوة، رغم ان الدعوات توجه من طرف وزارة التشريفات والأوسمة إلى كل رؤساء الجماعات الحضرية والقروية كمحماد الفراع رئيس بلدية الصويرة، والعديد من المتورطين في قضايا فساد.
ويشار الى ان بلدية أكادير يرأسها العمدة القباج، وتتشكل اغلبيتها من تحالف يجمع الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية، وقد سبق ان عاشت المدينة على إيقاع صراع بين القباج والوالي السابق لجهة سوس.
كما أشارت بعض التحقيقات الصحفية في وقت سابق الى محاولات لي ذراع العمدة الاتحادي الذي اعترض على تفويت عقارات بثمن رمزي لمنعشين عقاريين من أجل تشييد مشاريع خاصة. الأمر الذي جلب عليه غضب عدة جهات "تفوق مصالحها مصالح وزارة الداخلية".
وتشير نفس المصادر الى أن القباج ممنوع منذ مدة من الانشطة الملكية، وان بعث لجنة من المفتشية العامة للإدارة الترابية وتسريب تقاريرها الى جرائد مقربة من السلطة يأتي في سياق هذه الحرب على العمدة الذي سبق وسحب رخص اللوحات الاشهارية من منير الماجيدي.

الأحد، 24 يوليو، 2011

infirmiers... à la marocaine!

أثناء تجولي في ساحات الفايسبوك، عثرت على احد زملاء المهنة وقد أبدع هذا النص الجميل المعبر، والذي يتناول صورا من الحياة اليومية للممرض والعلاقة مع المواطن.. قراءة ممتعة... 
L'autre c'est moi
الممرض والمواطن..من المسؤول عن سوء التفاهم؟
عدم فعالية مصالح استقبال وارشاد المواطنين أو عدم وجودها أصلا في بعض المؤسسات الصحية يشكل تمهيد جيد لمجموعة من السيناريوات التي تجمع الممرض بالمواطن؛ثم ينضاف اليه عدة عوامل منها ما هو سوسيولوجي،اقتصادي،اجتماعي،تربوي ونفساني فيتم اخراج عدة افلام قصيرة تكون احيانا مضحكة، ومزعجة أحايين أخرى..فرجة ممتعة
المواطن الجهوي!!
من منا لم يلتق يوما مواطنا يرفض اتباع ابسط المساطر الادارية (خصوصا منها القاء التحية على مول الصندوق) فيساهم بنفسه في تكريس ثقافة الزبونية والمحسوبية..والمفارقة العجيبة هي عندما تجده هو من يحمل لافتات "الشعب يريد اسقاط الزبونية"..أكيد سبق للكثير سماع ما يلي :
أنا من جهة المندوب..انا من جهة القايد..انا من جهة الكولونيل بوشتة..انا من جيهة طبيب لي ماعندو دوا..انا من جيهة المرحوم
حضرة السادة المسؤولين؛حضراتي النقابات..اننا نحتج على عدم ادراج هذا التقسيم الجهوي الجديد ضمن محضر اتفاقكم وليس اتفاقنا بطبيعة الحال..فنحن نخشى ان يأتي يوم يدعي فيه احدهم انه من جهة الشيخ حمزة،فنسيء استقباله ونتسبب في غضب نقابة الزاوية البودشيشية على محضر اتفاقكم..الله حي الله حي!
المواطن پرسونيل بلا خبار ياسمينة
سلام شنو عندك اشريف
م.پ : پرسونيل اخويا
مشرفين،فين خدام
م.پ: فلجماعة
جماعة الاخوان ولا العدل والاحسان؟
م.پ: لجماعة لحضرية نعماس
زعما نقضيو ليك غرض باش تقضينا لغرض لاجينا عندكم؟
م.پ : معلوم مرحبا بيكم
حضرة السادة المسؤولين؛حضراتي النقابات..اننا نسجل تماطلا واضحا في عدم تحديد مصنف الكفائات والمهن ضمن محضر اتفاقكم،فلا يعقل ان لا يتم بدقة تحديد مهام هؤلاء الپرسونيل بلا خبار ياسمينة ضمن هذا القطاع الصحي..اننا نخشى ان يأتي يوم يدعي فيه احدهم انه پيرسونيل لأنه حك ليك ضهرك فلحمام،فنسيئ استقباله ونتسبب لكم في ازمة خانقة مع نقابات بارد وسخون يا هوا..تكسيلة وشمن تكسيلة هادي!
المواطن حق الڤيتو :
هو مواطن يأتي كالبركان الغاضب وحين يتم اخماده يستعمل حق لڤيتو ملتجئا لأحد معارفه من الپرسونيل؛فيأتي هذا الأخير للدفاع عنه:وتنطلق الأفلام المزعجة : عفاك اولدي لما دوز ليا هاد السيد علا وجهي،راه ڭزار تانعرفوه وعندو لحم زوينة
حضرة السادة المسؤولين؛حضراتي النقابات..اننا لم نكن نعلم بوجود لحوم زوينة تذبح ربما في جبل عرفة!لذلك نستنكر عدم منح هؤلاء المواطنين اصحاب حق الڤيتو والپرسونيل الموالين لهم الرقم الاستدلالي 36 ضمن محضر اتفاقكم..والى ذلكم الحين فاننا نعلن مقاطعتنا للحوم الفاسدة..شي ياكل لحم زوينة وشي يتكاليه من كرامتو!!
المواطن المثقف بزاف :
يكون برفقة طفله الصغير،وعندما تمر بمحاذاته تسمعه يوشوش لصغيره مشيرا اليك بأصبعه : ايوا شتي ماتبقاش دير لبسالة راه سي الفرملي غادي يدڭلوالديك البرا الا درتي الضسارة
حضرات الأساتذة والمعلمين..المرجو التوقف عن تلقين الأطفال ان الممرض هو ملاك الرحمة..فبعض المواطنين المثقفين بزاف لهم رأي مغاير : الفرملي هوا البوعو شحموط تايخلعو بيه الدراري الصغار..كوميك
المواطن شهادة طبية :
م.ش.ط : خويا شوف ليا شي شهادة طبية عفاك
عطا الله اخويا الشوافات؛يشوفو ليك حتا شهادة ديال زور
م.ش.ط : لا راه بغيت شهادة طبية
اه فهمتك،غير سمح ليا اخويا انا ماتنشهد علا حد مادار ليا والو
م.ش.ط : وغير شوف لينا معا سي طبيب وراك بحلاوتك
سمسار زعما؟
مشط : لا حاشا
وشنو مهندس؟
حضرة السادة المسؤولين؛حضراتي النقابات..كما لاحظتم فان النقد السينيمائي لهذا الفيلم القصير يبين بجلاء ان غياب قانون منظم للمهنة يجعلنا عرضة لتأويلات وتخيلات المواطنين..مرا سمسار مرا شوافة مرا بزناس..ورأصني يامحضر اتفاق علا واحدة ونص،وعندك واحد شيشة للمعلم شرشبيل وصلحو..ولا حول ولا قوة
المواطن حركة 20 درهم!
اعضاء حركة 20 فبراير،لابد لكم في التفكير في ضم مواطنين حركة 20 درهم لصفوفكم،فهذا مكسب كبير لكم،فقد ابان هؤلاء عن حس نضالي عالي حيث يستميتون دوما في الدفاع عن تحسين اوضاعنا المعيشية: ها واحد 20 درهم باش تقهوا؛ها واحد 20 درهم باش تشري صابون؛ها واحد 20 درهم باش تشارجي پورتابل وتعيط لهيفاء وهبي..تحالف حركة 20 فبراير مع حركة المواطن 20 درهم،كومييييييك
المواطن الفيلسوف :
م.ف: اسربيونا اسيادنا
بلاتي عليك اشريف شور،تسنا نوبتك
م.ف: اسي جمع راسك؛ماعرفتينيش شكون انا
لا سمح ليا اشريف ماتنتفرجش فتلفازة،ماعرفتكش
م.ف: وزايدها بتريڭيل،دبا نوريك شكون انا
بلا متعذب راسك اشريف،دبا نقلوب عليك فلحاج ڭولڭل!
سؤال من حجم : شكون أنا ؟ سطا مجموعة من الفلاسفة؛فريديريك نيتشه خرج في آخر أيامه عاريا للشوارع مرددا عبارته الشهيرة (...) قبل ان تتكفل اخته برعايته الى حين ودع الحياة مكفنا بالجنون..لكن بعض المواطنين الفلاسفة يخوضون في اسئلة فلسفية شائكة بكل برودة دم..ماعرفتيش شكون أنا؟نتا هوا ليبنيتي الأهرام،وتلقا سلامة معا ليبناها ومتلقاهاش معا المواطن الفيلسوف..وأقول باز
المواطن رامبو :
هو نوع من المواطنين يأتي للمؤسسات الصحية تحت شعار : "انا حلفنا على المضاربة والمعيور ولا كلام ولا جدالة"
حضرة السادة المسؤولين؛حضراتي النقابات..لقد كنا ننتظر من محضر اتفاقكم ان يراعي ضعف الأمن في بعض المؤسسات ويحث على انشاء مصالح جديدة تحت اسم : سربيس بدل ساعة بخرا..نبقاو نشدو فيه الستون،ماقدينا علا شي عصا،باراكا علينا غا العصا ليكليناها فالابتدائي،حڭا ما حڭا تاتجيب الكتب والأدوات فميكة!!لكن مازلنا سنلتقي يوم الحساب سيدتي المعلمة وكذلك كل من يمتصون دمائنا..لعفووووو على ذكريات ديال مغرب الشمس
المواطن يوم ورا يوم حبيبي ماڭاني نوم!
نوع من المواطنين تراه كل يوم في المستشفى لغاية في نفس يعقوب،بحالا داير كونترا معا سبيطار..غالبا تايكون حاط عينيه علا شي ممرضة باغي يخطبها..وعندما ينتابك الفضول وتسأل عن محله من الاعراب تايڭوليك راه تريسيان هاداك..اشمن ضو بغا يصاوب لينا هادا؟ الا كان ضو ديال الشمس تاهوا خاصو تريسيان راه علامات الساعة هادي!..واللهم طولك يا روح

Salut camarades,
Comme on déclare avec courage que tout « infirmier » n’est pas nécessairement un ange, faut déclarer aussi sans hypocrisie que tout citoyen n’est pas forcement un bon citoyen..et franchement je ne blâme pas ce type de citoyen contrairement à ce qu’on peut comprendre a priori de ces cour métrages, pourquoi ?car tout simplement je ne peux pas et on ne peut pas puisque nous sommes tous des marocains msagyines bmgharfa wa7da..donc ce que je veux dire par là c’est que nous avons tous (personnel&citoyen) intérêt de sortir des ghettos de nos mauvaises habitudes en quête d’une vraie citoyenneté..et d’ailleurs c’est une bataille jamais gagnée, donc ensemble faut qu’on se battent chaque jour pour construire une nouvelle relation citoyen&infirmier beaucoup plus meilleure.. et cela exige obligatoirement une autocritique continue tout en pensant chaque instant que les autres sont mon miroir..Autrement dit et artistiquement parlant :
L’autre c’est moi,signé Gad Lmalah
Et en marge de ligne, j’avoue que de tels sujets épineux tels que citoyenneté, relation personnel&citoyen, accueil, etc requiert des réflexions beaucoup plus mures que ça soit sur le plan méthodologique ou stylistique..mais j’ai choisi de les vulgariser, non pas comme fin, mais plutôt comme moyen derrière lequel se cache une raison subjective qu’est ce monde s’appropriant du sacré privilège d’être un monde très étrange, fut-ce ma conviction..Alors milles sorry pour les gens ayant
quelques réserves à propos
((((((:Peace all by bolbol hayrane
كاتب المقال ممرض
المصدر بروفايل بلبل حيران على الفايس بوك

السبت، 16 يوليو، 2011

موسم الهجرة الى .. جوجل+ مع صور


انطلق موسم الهجرة الى جوجل بلس google+ ، وهو شبكة اجتماعية انشأها الامبراطور جوجل لمنافسة جمهورية الفايس بوك..
بعد ان قام بدعوتي احد الاصدقاء على شبكة جوجل بلس التي لا تزال في مرحلتها التجريبية والولوج اليها ليس مفتوحا بعد، اثار انتهباهي تلك الصور المضحة والتي تسخر من تويتر ومن الفايس بوك، وتصور جوجل بلس ذلك الوحش الذي سيقوم بالتهام الجميع.
تجدون أسفله بعض الصور التي انشاها مناصرون لمشروع جوجل بلس، اخر ما جادت به موضة الشبكات الاجتماعية الافتراضية.








الاتحاد الاشتراكي وتحالفات ما بعد الدستور


زهير ماعزي

وافق المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي على مشروع الوثيقة الدستورية، ودعى عموم المواطنين إلى التصويت بنعم. هذا الموقف من الدستور أدى إلى تقاطب "مرحلي" للقوى السياسية اليسارية، وانقسامها بين مؤيد ومقاطع. وهذه مناسبة، لنطرح تسائلا مشروعا حول الاستثمار الأمثل لممكنات هذا التقاطب الجديد لما فيه خير البلاد في اتجاه اعادة رسم خريطة حزبية مغربية على قواعد برامجية واديولوجية واضحة.

وهي هذا الصدد، يجب ان ننتبه إلى ان اليسار غير الحكومي لم يختر كله مقاطعة الدستور، وهو ما يضعهم عمليا في دائرة تضم الاتحاد الاشتراكي.
وهنا أشير الى الحزب الاشتراكي، واليسار الاخضر والحزب العمالي.

بالنسبة لليسار الأخضر، فقد خرج من عباءة الحزب الاشتراكي الموحد، بحثا عن التحرر من حالة "البلوكاج" وسعيا وراء افاق عمل أوسع، متبنيا خطابا اشتراكيا إيكولوجيا ينهل من فلسفة الجيل الجديد من حقوق الانسان، ومن قيم البيئة والتنمية وحقوق الأجيال المقبلة.

وهو الخطاب الذي مكنه من التميز والتفرد داخل صحراء حزبية كثيرا ما تم انتقاد تشابه برامج قبائلها. ولست أبالغ إذا قلت ان هذه اللمسة الإيكيولوجية تنقص حتى حزب الاتحاد الاشتراكي.

بالنسبة للحزب الاشتراكي، فهو ابن العائلة الاتحادية الذي طلق تجربة المؤتمر الوطني الاتحادي التي أبانت محدوديتها وضيق أفقها، مما مكن من اطلاق حركة تصحيحة داخل المشهد النقابي وتاسيس بديل نقابي مؤسساتي يتبنى قيم الديمقراطية والتقدمية والحداثة ويقطع مع الزعيم، ويمزج بين الاقتراح والاحتجاج، (نفس الخطاب المؤسس للبديل الفيدرالي). هذا البديل هو المنظمة الديمقراطية للشغل ذات الحضور المتميز في المنتديات الاجتماعية المناهضة للعولمة النيوليبرالية المتوحشة، وفي نضالات الطبقة العاملة المغربية.

ومن المؤكد أن إعادة الإرتباط مع الطبقة العاملة أضحى مطلبا ملحا من أجل خلق توازن مع قوى الباطرونا المنظمة والموحدة، وهذا لن يكون ممكنا دون فتح افاق اخرى لنضج وتطور العمل النقابي التقدمي في اتجاه الوحدة التنظيمية. وهو ما نتعقد انه مطلوب جدا وممكن حاليا.

بالنسبة للحزب العمالي، فهو حزب السيد عبد الكريم بنعتيق، الاطار الاقتصادي الذي تكون في مدرسة الاتحاد الاشتراكي، وكان وزيرا في عهد الرفيق عبد الرحمان اليوسفي. ولا شك ان عودة أطر هذا الحزب الى أصلها سيمكن من إغناء القوة الاقتراحية للاتحاد الاشتراكي، على الصعيد الاقتصادي خصوصا.

إن إيجاد أشكال للتنسيق والوحدة بين هذه الهيئات من جهة وبين الاتحاد الاشتراكي من جهة أخرى لا شك انه سيقوي البرنامج السياسي بخطابات أخرى ايكولوجية واقتصادية واجتماعية جديدة، وسيعزز الرصيد الرمزي والمادي لأداة التغيير السياسية للقوات الشعبية، وسيقوي روافدها الشبابية والنسائية والنقابية، وينمي أعداد أطرها المناضلة.

إن خطوة بهذا الحجم وبهذه الرمزية لا شك انها ستمكن من تلبية مطلب الشعب في إعادة رسم الخريطة  الحزبية على أساس واضح، ويمكن من اداة متجددة لمغرب متجدد قادرة على استقطاب الجيل الجديد من الشباب الراغب في ممارسة السياسة بشكل مغاير، واعادة الطبقة المتوسطة الى الفعل السياسي عبر ابداع برامج تخدم مصالحها.
منشور في الحوار المتمدن، وموقع أزيلال اون لاين