الأربعاء، 23 نوفمبر، 2011

تجاوب كبير مع مرشح الاتحاد الاشتراكي بأزيلال


مسلحين بحصيلة تجربة تسيير جيدة في بلدية أزيلال، ومستفيدين من الحصيلة الصفرية للبرلمانيين الحاليين، خرج مناضلو ومناصرو حزب الوردة، رفقة مستشاريه الجماعيين، يتقدمهم وكيل اللائحة السيد محمد وغاض في جولتهم اليومية شملت العديد من أحياء مدينة أزيلال.







"الخبز والما.. والراس ف السما"
هكذا سمعتها من احد مناضلي الإتحاد الإشتراكي للإشارة إلى نظافة الحملة، وان الإقتناع بالمرشح وبالبرنامج الواقعي والمبدع هو الذي يجعلهم متطوعين، شيبا وشبابا، موظفين ومتقاعدين، طلبة ومعطلين، في الحملة الانتخابية لحزب عبد الرحيم بوعبيد والمهدي بن بركة وعمر بن جلون.

برلماني ... من اجل أزيلال
"الاتحاد أتقن المعارضة، وأنقذ المغرب من السكتة القلبية في الحكومة، وننتظر اليوم سندا جماهيريا من اجل تنفيذ هذا البرنامج الطموح" يقول مناضل ثان، وأكد على ضرورة تعبئة الساكنة من أجل المشاركة الواسعة ومن أجل برلماني يدافع عن إقليم ازيلال أمام الأداء الباهت للبرلمانيين الحاليين.

زنكة زنكة.. دار دار
مصحوبين بشباب في عمر الزهور، يرتدون قمصان وقبعات الوردة، يقوم الاتحاديون بحملة على طريقة "زنكة زنكة.. دار دار". يرددون النشيد الحزبي وشعارات متميزة "الى بغيتي تصوت صوت، على وردة اتحادية، لتغيير الوضعية" و"أزيلال شكون انتيا، اتحادية اشتراكية".
حيثما حل سي محمد وغاض يلقى الترحاب من النساء قبل الرجال، تسبقه سمعته الطيبة. "قاصح.. لكن معقول" هكذا قال عنه أحد موظفي البلدية.




في الاخير...
وفاء لحب هذا الوطن، لنتوجه جميعا يوم الجمعة القادم إلى صناديق التصويت من اجل قطع الطريق على المفسدين والتصويت على رمز الوردة من اجل برلماني حقيقي لأزيلال.




زهير ماعزي
عن اللجنة الاعلامية لحزب الاتحاد الاشتراكي 







السبت، 19 نوفمبر، 2011

الحق في المشاركة السياسية: ورشة تكوينية للشباب، تنشيط زهير ماعزي

في سياق وطني متميز بالإستعداد للإنتخابات التشريعية المقبلة، وعودة قوية للشباب إلى العمل السياسي عبر نافذة الاحتجاج في الشارع، برمجت الشبيبة الاتحادية ببني ملال بتنسيق مع مكتب الفرع الحزبي، ورشة تكوينية في موضوع الحق في المشاركة السياسية للشباب لفائدة شبيبة حزب الوردة يوم الأربعاء 02 نونبر 2011 بمقر الحزب الكائن بحي سي سالم، بتنشيط من الأخ زهير ماعزي.
سير الورشة الشاب أيوب الهاشيمي، وبعد ترحيبه بالحاضرين وتقديمه لموضوع الورشة والسيد المؤطر، اعطى الكلمة للسيد عبد الحق معوني، كاتب الفرع الحزبي، حيث رحب بالمشاركين الشباب وحيى مبادرة الشبيبة الاتحادية، وأكد على أهمية التكوين من اجل خلق جيل جديد من الشباب الذي يجيد الاقتراح عبر بوابة المؤسسات الوسيطة.
انطلقت الورشة بخلق زوبعة ذهنية للمشاركين الشباب بمصاحبة المنشط قصد استخراج مفهومي المشاركة والسياسة، ثم الربط بينهما للوصول إلى مفهوم مشترك للمشاركة السياسية التي قال عنها المشاركون أنها "عبارة عن أنشطة واجراءات إدارية يقوم بها المواطنون قصد التأثير المباشر أو غير المباشر في اختبار الحكام أو التأثير في السياسات والقرارات".
بعد هذا التمهيد انطلق المشاركون لتحديد أهمية المشاركة السياسية في التنمية المجتمعية وترسيخ السلوك الديمقراطي ومحاربة الفساد والاستبداد، كما اتفق المشاركون على دور ثقافة المشاركة في تنمية الذات وتعزيز المعلومات والعلاقات والمواقف، وتسهيل الاندماج في المجتمع، وتقوية المهارات الحياتية كالتواصل والتفاوض واتخاذ القرار.
مراحل المشاركة السياسية لم تغب عن محاور الورشة، وكذالك خصائصها كالتطوع والإختيار والفعل والاكتساب. كما اجمع المشاركون بعد نقاش حر على أن المشاركة السياسية حق وواجب، ووسيلة وهدف في نفس الوقت. وتعرفوا على أشكال المشاركة السياسية كمتابعة الأمور السياسية وحضور الأنشطة العامة والمشاركة في الحملات الدعائية، والإنضمام إلى جماعات المصلحة والحركات الاحتجاجية، والانخراط في العمل الجمعوي والنقابي والحزبي، وكذلك التصويت والترشح وتقلد المناصب السياسية.
قام المشاركون بلعب ادوار ارتجالي بين مرشح وناخب، ومكنت مناقشة هذا المشهد من التعرف إلى مهام كل من المنتخب الجماعي والنائب البرلماني، حيث يقوم الأول بأدوار محلية قريبة من الحياة اليومية للمواطن كالتنمية الاقتصادية والاجتماعية المحلية، وتوفير المرافق والتجهيزات العمومية المحلية (التزود بالماء، الكهرباء، التطهير السائل، النقل العمومي...)، والوقاية الصحية والنظافة، والتعمير وإعداد التراب، بينما تكتسي مهام البرلماني طابعا وطنيا ويختص في التشريع ومراقبة الحكومة وتمثيل المواطن.
حرارة النقاش بين الشباب الاتحادي ارتفعت في محور الأسئلة المفتوحة، حيث حاول الشباب الاتحادي الحاضر (أغلبه جامعي) تحليل أسباب العزوف والاقصاء السياسي للشباب، واقترحوا بدائل عملية لتجاوز هذا الواقع.
وكان الختام مع عرض قصير على الشاشة من اجل الاسترخاء الذهني وترسيخ قيم المشاركة والتازر وتنمية روح الفريق.

زهير ماعزي يترشح ضمن اللائحة الوطنية للشباب - الاتحاد الاشتراكي



صور بعض شباب اللائحة الوطنية للوردة- زهير على يمين الصورة

ترشح الشاب زهير ماعزي ضمن اللائحة الوطنية لشباب حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. يذكر ان زهير ماعزي يشتغل كممرض متخصص في التخدير والإنعاش، وهو ناشط مدني مهتم بقضايا الشباب وحقوق الانسان. تدرج في العمل السياسي عبر القطاع التلاميذي والقطاع الطلابي والشبيبة الاتحادية، وتحمل مسؤوليات نضالية في مراكش والجديدة. ويشغل عدة مهام جمعوية فهو عضو مؤسس للشبكة العربية للمدونين والصحفيين من اجل حقوق النسان، والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، والمجلس الاداري لجمعية ازيلال للتنمية البيئة والتواصل.


جدير بالذكر أيضا أن السيد زهير مهتم بالصحافة والتدوين، وله عدة مقالات حول قضايا الشباب والحراك الاجتماعي منذ 20 فبراير، وهو من مراسلي بوابة ازيلال أون لاين. وقد ساهم في العديد من المشاريع والورشات والانشطة التطوعية ذات العلاقة بالشباب، منها اشرافه على الملتقى الجهوي الأول للشبيبة الاتحادية بأزيلال، ومشاركته في صياغة مذكرة شبابية قدمت مذكرة اصلاحات دستورية للجلالة الملك، وفي برنامج وطني لرصد موقع الشباب في العملية السياسية، ومثوله أمام لجنة المانوني في لقائها الثاني مع نشطاء الحركة الشبابية ىالمغربية. 
زهير في سطح المقر المركزي يوم دفع الملفات

تحضيرات الوصلة الدعائية للحزب

لقطة قبل بدأ تصوير السبوت

مع سي عبد الرحيم بوعبيد


في مخاطر تحزيب حركة 20 فبراير


في مخاطر تحزيب حركة 20 فبراير

يوم تقرر أن يقدم صديق الملك فؤاد عالي الهمة استقالته ليترشح في البرلمان عن دائرة الرحامنة، قررت جيوب مقاومة التغيير اغتيال الديمقراطية للمرة الثانية، بعد أن تقرر في وقت سابق التخلي عن المجاهد عبد الرحمان اليوسفي، وعدم احترام المنهجية الديمقراطية رغم فوز حزب اليوسفي بالمرتبة الأولى آنذاك.

كان السيناريو هو خلق حزب الوافد الجديد، وكان الخطأ هو محاولة تحزيب الملكية، والهدف هو تونسة ومصرنة المغرب، وكانت النتيجة.. خطوات إلى الوراء، لأن الملكية يجب أن تبقى فوق الجميع لا خصما سياسيا.

مناسبة هذا الحديث هو دفع بعض النشطاء حركة 20 فبراير إلى السقوط في نفس الفخ عن وعي أو دونه، أي أن تسقط إلى مرتبة الخصم السياسي. وهذا – وإن توهم البعض انه يخدم مصالحه الحزبية الضيقة على مدى زمني قريب- لكنه يهدد الحركة بالانتحار على المدى المتوسط والبعيد.

ولا شك أن ظواهر مثل انحسار المد الجماهيري لبعض التنظيمات، وعدم توفرها على بعض الآليات، وعدم تمثيلها في المجالس، وضعف الإمكانيات، والهجمة المخزنية على الظاهرة الحزبية وتبخيس السياسية يجعل هذه التنظيمات في موقع ضعف. لذلك، وأمام حالة "انتهاء الصلاحية" هذه، تلجأ هذه التنظيمات إلى قناة 20 فبراير من أجل التنفيس عن أزمتها الداخلية، دون اهتمام بتبني أرضيتها السياسية والتوافق مع سقفها المطلبي ملكية برلمانية.
وبدل ترك الحركة تتحرك، حاولت غالبية التيارات إلباسها التقرير السياسي لهذا الحزب أو تلك الجماعة. وهذا افقد الحركة هويتها وتعاطف الشباب معها وكانت النتيجة أن غادرها الشباب والقادمون الجدد إلى عوالم السياسة في أكثر المواقع، وبقيت التنظيمات الصغيرة تلعن الوضع السياسي وتنتقد تراجع المد الشبابي رغم أنهم هم من تسبب به، أو "حاميها حراميها" كما وصف احد الرفاق هذا الوضع الشاذ.

وكمثال، اذكر أننا كنا في حالة حوار مع شباب العدالة والتنمية من اجل الانضمام إلى أحدى تنسيقيات الحركة في ربوع هذا الوطن، وفي وقت التحاقهم الجماعي بوقفة الحركة فوجئنا جميعا بالبعض يرفع شعارات ضد بنكيران، وكانت النتيجة أن خسرنا إضافة نوعية وكمية إلى هذا الموقع.

إن السؤال الذي يطرح نفسه هو أين تنتهي حركة 20 فبراير وأين تبدأ التنظيم السياسي؟

لقد سبق وقلنا في إحدى الجموع العامة للحركة أن الظرف مناسب ليقع "تبادل حراري" بين الحركة والأحزاب السياسية، وكان هدفي أن تنتقل الدينامية إلى التنظيمات القائمة، لذلك توجهت لهم في دعوة مفتوحة إلى فتح المقرات والاشتغال وعدم الاكتفاء بالحركة. وكان الجواب أن لا صوت يعلو فوق صوت الحركة وكل شيء أخر مؤجل.

لكن اعتقد أن "نظرية التبادل الحراري" لا تكون صحيحة إلى إذا انتقلت من الأسخن إلى الأبرد، أي من الحركة إلى الأحزاب المترهلة القديمة، وكل محاولة لسلك الاتجاه المعاكس –أي محاولة إفراغ مواقف الأحزاب الجاهزة في الحركة وجعلها ذيلية- ستكون نتيجته الحتمية "قتل عن طريق الخطأ" للحركة.
ولمزيد من التوضيح نقول أن حركة 20 فبراير تنتهي في مطالب تضمنتها أرضيتها التأسيسية التي تعلن الحد الأدنى المشترك وهو الملكية البرلمانية والدولة المدنية كسقف سياسي مثلا، هو المحدد الأساسي للانتماء والتعاطف. وأن الحزب السياسي يبدأ من المواقف التي تفرقنا، لذلك نعتقد أن إصدار مواقف سياسية ليست من مهام الحركة ولكن من مهام التنظيمات السياسية. وكل انحراف في هذا الشأن هو انزلاق إلى لعبة ردود الأفعال، وهو ليس تصرفا حكيما، ولو بدا مغريا للبعض مادام يمكنه من تصفية حسابات مع الخصوم، فكل موقف نصدره يعني محطة نزول من قطار الحركة لغير المتفقين، فلماذا الإصرار على الوقوع في فخاخ المواقف مادامت تجعل عددنا ووزننا السياسي يضعف ويجعل المخزن يستفيد من ضعفنا؟

لذلك يجب التنويه بمواقف بعض التنسيقيات التي اختارت أن لا تنخرط في لعبة ردود الفعل، فلم تصدر موقفا تكتيكيا من الانتخابات، بل سجلت عدم رضاها "الاستراتيجي" على العملية السياسية ككل. ولا يفوتنا التنويه ببعض التيارات التي لم تحاول تنزيل مواقف إطاراتها في الجموع العامة، كما نسجل استغرابنا من تيارات تعمل جاهدة على تأجيل البحث في إحدى النقط والقضايا في انتظار فتوى اللجنة المركزية أو مجلسه الوطني، ونتمنى من الجميع التخلص من وهم "تحفيظ" الحركة وإلحاقها بتنظيم ما.

وختاما، إن محاولة تحزيب حركة 20 فبراير فعل قبيح وأناني.. كمحاولة تحزيب الملكية.

زهير ماعزي
ناشط حركة 20 فبراير