الخميس، 2 فبراير، 2012

بعد اقتحام الباشوية، معطلو إقليم أزيلال يقطعون الطريق ويهددون بالتصعيد


في إطار مسلسلهم النضالي، وبعد وقفات ومسيرات عديدة، قطع معطلو أزيلال ودمنات والنواحي حركة سير الشارع المقابل للباشوية - مقر الإعتصام- والمؤدي لمقر العمالة، صبيحة يوم الخميس 02 فبراير، عبر حرق إطاران مطاطيان وترديد شعارات مطالبة بالإدماج الفوري في سلك الوظيفة العمومية ومنددة بتماطل المسؤولين.
هذا وكشف أحد مناضلي الجمعية عن أشكال نضالية ستنفذ إذا استمر التماطل والتسويف إلى يوم الاثنين المقبل، كما أوضح أن إعتصامهم في مقر الباشوية لن يقف حائلا أمام قضاء المواطنين لحاجاتهم الإدارية، وأمام الموظفين لأداء مهمهم.
يذكر أن موظفي الباشوية يخوضون إضرابا بالموازاة مع إعتصام المعطلين بمقر عملهم من اجل مطالب فئوية.





سكان سرمت بازيلال يحتجون أمام العمالة على خلفية معاناة سيدة حامل


 على خلفية مأساة 'نجمة بوكماز"، قام سكان دوار سرمت التابع لجماعة بوكماز بأزيلال بمسيرة احتجاج توقفت عند مقر العمالة صباح يوم الخميس 02 فبراير. ودخل ممثلون عن المحتجين عند السيد العامل من اجل مطالبهم الإجتماعية المتمثلة في فك العزلة عن دوار سرمت الذي تعزله الثلوج والتضاريس الجبلية الصعبة عن العالم الخارجي.
هذا الدوار يبعد عن اقرب طريق معبدة مسافة أكثر من ثلاث ساعات مشيا عن الأقدام أو على ظهور البغال. وهذه العزلة تتسبب في تفاقم عطب التنمية، وإعدم حقوق الناس في الصحة والتعليم والتغذية الصحية وتجعلهم يعيشون على الكفاف، وفي ظل الخوف من الجوع ومن المرض، أما تعليم الأولاد فهم من الكماليات المؤجلة إلى حين.
بقلم زهير ماعزي


للمزيد من المعلومات:
عاجل : أيت بوكماز - نداء استغاثة من أم حامل في وضعية صحية خطيرة

صيد كاميرا : "نجمة بوكماز" كاد أن يتلاشحى نجمها إلى الأبد لولا تدخل طائرة الهيلكبتر

الأربعاء، 1 فبراير، 2012

معطلو أزيلال يقتحمون الباشوية ويهددون بأشكال نضالية غير مسبوقة


زهير ماعزي
اعتبر عبد الرحمان بنعتو، رئيس فرع دمنات للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب اقتحام باشوية أزيلال يوم الاثنين 30 يناير 2012 مجرد تسخينات، ووعد بتنفيذ أشكال نضالية غير مسبوقة وطنيا إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم ودمجهم في سلك الوظيفة العمومية، قبل أن يمر لتفقد باقي زملائه وهم يتناولون السردين والزيتون والشاي الأخضر ويبحثون عن أغطية وأفرشة تقيهم شر برد الجبال الأطلسية.



خطوة الاقتحام هذه تأتي بعد توحيد الجهود بين معطلي دمنات ومعطلي مدينة أزيلال، وبعد يوم نضالي حافل، استهل بوقفة احتجاج صباحية  أمام مقر العمالة ومحاولة "غير موفقة" لإقتحامها، ومسيرة نددت بالتسويف والتماطل وبالسياسات اللاشعبية في مجال التشغيل، ورفعوا لافتات تحمل مطالب اجتماعية وسياسية مثل القضاء المستقل والعدالة الاجتماعية، وتنفيذ مطالب حركة 20 فبراير.
وفي الفترة الزوالية تم تغيير الخطة و"الاكتفاء" باقتحام مقر الباشوية، حيث لم تخل المحاولة من احتكاك مع رجال السلطة. كما عرف اليوم الحار اجتماعيا حالات إغماء وحالات إختناء برائحة البنزين تطلبت الخضوع لمعاينة طبية في مستعجلات المستشفى الإقليمي لأزيلال، وتلقى المرضى الإسعافات الأولية الضرورية. ولولا ستر الله لأصبح لإقليم ازيلال "بوعزيزي" خاص بها بعد أن هدد بعض المعطلين بإحراق أنفسهم من اجل لفت الانتباه لمعاناتهم الإنسانية وحقهم في التشغيل. 










"قذافي ازيلال" ينشر الرعب في محطة الطاكسيات والسلطة تتفرج


زهير ماعزي

لم تشفع له سنوات الخدمة الاثنتان والعشرون في طرق الإقليم الجبلية ومدن المغرب حتى لا يتعرض السائق/المواطن محمد ايت أدوهو إلى بطش "الأمين الأبدي" لسائقي الطاكسيات وبلطجيته وأخذه ل(علقة) اشتكت منها كل عظامه، وأعادتنا إلى مغرب ظننا أننا غادرناه.
تعود فصول الحكاية إلى خبر نزل في أحد المواقع الإلكترونية المحلية يفضح بعض الممارسات الظالمة ل(لامين)، رد عليها هذا الأخير بجمع توقيعات السائقين، لكن سي ايت ادوهو مارس حقه في عدم التوقيع، ومارس (لامين) أو قذافي أزيلال عدوانه ضد هذا السائق عبر محاولة إجباره على توقيع التزام باحترام (النوبة) وعدم دخول محطة الطاكسيات في حالة سكر، حالة المقاومة التي أبداها سي ايت ادوهو جعلت "قذافي أزيلال" يمر إلى قطع الرزق و منعه من ولوج المحطة، بل تطورت إلى الاعتداء الجسدي. وتوجد الآن –حسب ايت ادوهو- شكاية موضوعة لدى وكيل الملك بأزيلال من اجل النظر في الأمر وإحقاق العدل وإرجاع الكرامة المهدرة.
مجموعة من الهيئات السياسية والنقابية أعلنت تضامنها المبدئي واللامشروط مع الضحية، ونظمت وقفة احتجاجية أمام مقر العمالة يوم الجمعة 27 يناير، ودخلت يوم الاثنين 30 يناير للحوار مع السيد الكاتب العام للعمالة في هذا الموضوع، لكنها عادت بخفي حنين أمام قوة هذا اللوبي المتحكم بزمام محطة الطاكسيات وتشعب شبكة المصالح.
ووسط ترقب كبير لهذا الملف من طرف الرأي العام في مدينة أزيلال، يبدو أن حالة "سي اودهو" ليست إلا الشجرة تخفي الغابة، غابة اللوبي القوي لمحطة طاكسيات أزيلال المستفيد من رعاية سياسية، غابة الأسئلة الكثيرة حول أموال "مكوس القذافي" التي لا يعرف السائقون أين تصرف؟ وحول سؤال الديمقراطية الداخلية في التنظيم الذي يجمع السائقين أمام حالة "لامين" غير قابل للتغير واجتماعات غير قابلة للانعقاد؟ حول سلطة لا تحرك ساكنا أمام ارتفاع الأسعار في المناسبات والأعياد؟ وحول من يبعث قوافل الطاكسيات للحملات السياسية المسيئة للديمقراطية المغربية الناشئة؟